السيد محمد رضا المدرسي
69
تشيع در تسنن ( فارسي )
سنن أبي داود ، كتاب المهدى عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المهدى من عترتي من ولد فاطمة ، ( 1 ) " أم سلمة " گفت : از پيامبر أكرم صلى الله عليه وسلم شنيدم كه مى فرمود : مهدى از أهل بيت من است واز فرزندان فاطمه است . المعجم الأوسط للطبراني ، ج 1 ، ص 56 عن علي بن أبي طالب ، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أمنا المهدى أم من غيرنا ، يا رسول الله ؟ قال : بل منا ، بنا يختم الله كما بنا فتح . . . ، علي بن أبي طالب از پيامبر صلى الله عليه وسلم سؤال كرد : اى رسول خدا ! آيا " مهدى " از ماست ، يا از غير ما ؟ فرمود : بلكه از ماست ، خدا به ما به پايان مى رساند ، چنان كه به ما آغاز كرد . . . ( 2 )
--> 1 . رقم 3735 . همچنين : سنن ابن ماجة ، دار الفكر ، كتاب الفتن ، ج 2 ، ص 1368 ، رقم 4076 ( ترقيم العالمية ) . 2 . اما حديث " لا مهدى الا عيسى " همهء نخبگان أهل تسنن تصريح به خلاف آن كرده اند ، وآن را مردود دانسته اند . در " عون المعبود في شرح سنن أبي داود " ( ج 11 ، ص 244 ) درباره ء اين حديث مى گويد : والحديث ضعفه البيهقي والحاكم وفيه أبان بن صالح وهو متروك ، بيهقى وحاكم نيشابورى اين حديث را ضعيف دانسته اند ، ودر سند آن ابان است كه متروك مى باشد . وهمين عبارت را در " تحفة الأحوذي في شرح سنن الترمذي " ( ج 6 ، ص 402 ) آورده است . و " ابن حجر " در " فتح الباري " ( ج 6 ، ص 358 ) مى گويد : قال أبو الحسن الخسعى الأبدي في مناقب الشافعي : تواترت الاخبار بأن المهدى من هذه الأمة وأن عيسى يصلى خلفه ، ذكر ذلك ردا للحديث الذي اخرجه ابن ماجة عن أنس وفيه : ولا مهدى الا عيسى ، أبو الحسن خسعى در " مناقب شافعي " گفته است : اخبار متواتر وجود دارد كه مهدى از اين أمت است واين كه عيسى پشت سرش نماز مى خواند . اين مطلب را به عنوان رد بر آن چه ابن ماجة از انس روايت كرده كه " لامهدى الا عيسى " ذكر كرده است . هم چنان كه حديث " اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى " كه در " صحيح أبى داود " آمده است ، همهء طرق آن به " عاصم بن بهدلة " مى رسد كه گرچه بعضي خواسته اند بر أو اعتماد كنند ، اما جماعتى از أركان علم رجال أو را به كثرت خطا ، اضطراب حديث ، غيرثقه بودن ، غير حافظ بودن ، سوء حفظ ، نا آشنا بودن حديث وخلط نمودن نسبت داده اند . ( ر . ك تهذيب التهذيب ) لذا " هيثمى " در " مجمع الزوائد " ( ج 6 ، ص 327 ) صريحا مى گويد : ضعفه جماعة . كما اين كه روايتي را كه " أبو داود " در " سنن " ( دار احياء السنة النبوية ، ج 4 ، ص 108 ، ش 4290 ) در " كتاب المهدى " نقل مى كند كه على ( عليه السلام ) نگاه به فرزند خود حسن كرد وچيزى فرمود كه مضمون آن اين است كه " مهدى از صلب حسن است " ، اگر از سند آن چشم بپوشيم ، قطعا در آن تصحيفى رخ داده ودر أصل " حسين " بوده است ، به دليل اين كه همين روايت را " سيد بن طاوس " در " الطرائف " ( نشر خيام ، ص 177 ) و " ابن البطريق " در " العمدة " ( نشر مؤسسه النشر الاسلامي ، ص 434 ) از كتاب " الجمع بين الصحاح الستة " تأليف " رزين العبدري " ، از خود " أبى إسحاق " - راوي حديث - به اين نحو آورده اند كه : " قال علي ( ع ) ونظر إلى ابنه الحسين ، على ( عليه السلام ) در حالي كه به پسرش حسين نگاه مى كرد فرمود " تا آن جا كه مى فرمايد : " يخرج من صلبه رجل . . . ، مردى از صلب أو مى آيد . . . " كما اين كه روايات كثيره ء ديگرى بيان مى كند كه مهدى ( عليه السلام ) از صلب حسين ( عليه السلام ) است ، از جمله آن چه " قندوزى حنفي " در " ينابيع المودة " ( ج 3 ، ص 394 ) از " الدارقطني " در كتاب " جرح وتعديل " از " أبى سعيد الخدري " نقل مى كند : أن النبي مرض مرضة ثقيلة فدخلت عليه فاطمة وأنا جالس عنده ، ولما رأت ما به من الضعف خنقتها العبرة . . . وهو أنه ضرب على منكب الحسين وقال : من هذا مهدى هذه الأمة سلام الله عليهم ، پيامبر به سختى مريض شد ، فاطمه بر أو وارد شد ومن نزد أو بودم . هنگامى كه فاطمه ضعف پيامبر را ديد ، گريه گلويش را گرفت . . . پيامبر بر شانهء حسين زد وفرمود : مهدى اين أمت از حسين است . درود خدا بر آن ها باد . به علاوة ، روايت مذكور از نظر سند هم مخدوش است ، زيرا : أولا ، أبو داود مى گويد : " حدثت عن هارون بن المغيرة ، از هارون بن مغيره به من خبر داده شد " ، ودر اين جا معلوم نيست ناقل حديث از " هارون بن المغيرة " به " أبى داود " چه كسى بوده است ؟ پس حديث معلق است . ثانيا ، در شأن خود " هارون بن المغيرة بن الحكيم " ، " سلميانى " گفته است : فيه نظر . و " ابن حبان " درباره ء أو گفته است : " ربما أخطأ ، يعنى چه بسا خطا مى كند . " ( تهذيب التهذيب ، دار صادر ، چاپ حيدرآباد ، ج 11 ، ص 12 ) ثالثا ، در سند اين روايت ، بعد از " هارون بن المغيرة " ، " عمرو بن قيس " قرار دارد كه " أبو عبيد آجرى " از " أبى داود " در شأن أو نقل مى كند : في حديثه خطأ ( تهذيب الكمال ، الرسالة ، ج 22 ، ص 205 ، ش 4437 ) و " ذهبي " در " ميزان الاعتدال " مى گويد : له أوهام ( دار المعرفة ، ج 3 ، ص 285 ، ش 6669 ) و " سليمانى " مى گويد : فيه نظر . ( تهذيب التهذيب ، دار الفكر ، ج 11 ، ص 12 ) واز اين جا روشن مى شود آن چه را كه " عظيم آبادي " به عنوان جمع بين أدله در " عون المعبود في شرح سنن أبي داود " آورده است مبنى بر اين كه مهدى از أولاد حسن است وانتسابى از جهت مادر به حسين دارد تا جمع بين أدله شده باشد ، كاملا نابجاست ، زيرا : أولا ، وقتي جمع بين أدله مى شود كه دليليت همه ثابت شده باشد ، در حالي كه از بررسى انجام شده روشن شد كه حديث " أبى إسحاق " به نحوى كه در " صحيح أبى داود " در نسخه هاى فعلى آمده است ، از جهات مختلف مخدوش است وهيچ دليل ديگرى هم اين معنى را بيان نمى كند . ثانيا ، روايات زيادى تصريح دارد بر اين كه مهدى ( عليه السلام ) از صلب امام حسين ( عليه السلام ) است ، بلكه تصريح مى كند نهمين نسل از فرزندان اوست واين معنا هرگز با وجه جمعى كه در " عون المعبود " آمده ، سازگار نيست . وأساسا احتمال داده مى شود كه اين دو روايت " أبى داود " يعنى روايت " يواطئ اسم أبيه اسم أبى " كه ظهورى دارد در اين كه اسم پدر حضرت مهدى ، عبد الله است ، وروايت ديگرى كه مى گويد حضرت مهدى ( عليه السلام ) از أولاد امام حسن ( عليه السلام ) است ، ساختهء بعضي از طرفداران " محمد بن عبد الله بن حسن " معروف به " نفس زكيه " باشد كه عده اى حتى مثل " منصور دوانيقى " قبل از استقرار خلافت بنى عباس أو را " مهدى " لقب داده بودند وبا أو بيعت كرده بودند ، گر چه محدث قمى ( قدس سره ) در " منتهى الآمال " مى فرمايد : " أبو الفرج " و " سيد بن طاوس " اخبار بسيارى نقل كرده اند كه عبد الله محض - پدر محمد نفس زكيه - وهمهء خانواده أو انكار داشتند از آن كه محمد نفس زكيه ، مهدى موعود باشد ومى گفتند : مهدى موعود غير اوست . ( ر . ك : منتهى الآمال ، ذكر مقتل محمد بن عبد الله ) آن چنان كه روايت " لا مهدى الا عيسى " نيز واكنش مخالفين آن هاست ، وبي تقوايى ودنيا طلبي چه مصيبت ها كه بار نياورده وچه حقايقى را كه تحريف نكرده است !